يأتيكم هذايجبت نيوز ونشكركم اعزائنا القراء لمتابعة هذا الخبر مباشر- سجل "بنك أوف أميركا" تراجعاً حاداً في أرباحه خلال الربع الثالث من العام، بعدما فرضت الجهات الرقابية الأميركية غرامة بقيمة 1.2 مليار دولار على البنك، فيما جاءت الإيرادات دون توقعات المحللين، متأثرة بأداء أضعف من المتوقع لأنشطة التداول في وول ستريت.
وهبط سهم البنك بأكثر من 5% في تداولات ما قبل افتتاح السوق.
وأعلن البنك انخفاض صافي أرباحه بنسبة 17% إلى 6.93 مليار دولار، بما يعادل 91 سنتاً للسهم، مقارنة بتوقعات المحللين البالغة 1.10 دولار للسهم، وفقاً لبيانات "إل إس إي جي".
وباستبعاد أثر الغرامة، التي خفضت الأرباح بنحو 17 سنتاً للسهم، كانت ربحية السهم ستبلغ 1.08 دولار.
وارتفعت الإيرادات الإجمالية بنسبة 3.2% إلى 30.12 مليار دولار، لكنها جاءت أقل من التوقعات البالغة 30.69 مليار دولار بنحو 570 مليون دولار، نتيجة الأداء المخيب لأنشطة التداول في وول ستريت.
وتراجعت إيرادات تداول أدوات الدخل الثابت بنسبة 17% إلى 2.55 مليار دولار، متأثرة بضعف أنشطة تداول الرهون العقارية والسندات البلدية والائتمان، لتأتي أقل من تقديرات «ستريت أكاونت» بنحو 450 مليون دولار.
في المقابل، ارتفعت إيرادات تداول الأسهم بنسبة 10% إلى 2.51 مليار دولار، لكنها جاءت أيضاً دون توقعات المحللين بنحو 300 مليون دولار.
وجاء ضعف أداء التداول مخالفاً لتوقعات الرئيس التنفيذي للبنك، براين موينيهان، الذي قال للمحللين الشهر الماضي إنه يتوقع استقرار إيرادات التداول تقريباً، بينما تراجعت الإيرادات المجمعة لتداول الأسهم والسندات بنسبة 5%.
كما انخفضت إيرادات الخدمات المصرفية الاستثمارية بنسبة 11% إلى 1.8 مليار دولار، لتأتي متوافقة تقريباً مع توقعات المحللين والتقديرات التي أعلنها موينيهان في سبتمبر.
وفي المقابل، ارتفع صافي دخل الفائدة، وهو أحد المؤشرات الرئيسية لربحية البنك التي يتابعها المستثمرون عن كثب، بنسبة 7.9% إلى 16.6 مليار دولار، متجاوزاً بقليل التوقعات البالغة 16.53 مليار دولار.
وتثير الغرامة التي فرضتها الجهات الرقابية الأميركية تساؤلات بشأن مدى كفاءة أنظمة الرقابة والامتثال وإدارة المخاطر داخل ثاني أكبر بنك أميركي من حيث الأصول، بعدما قالت وزارة الخزانة الأميركية إن البنك أخفق في الإبلاغ عن معاملات مشبوهة بمليارات الدولارات.
وتولى موينيهان قيادة البنك في عام 2010، وقضى السنوات الأولى من ولايته في معالجة تداعيات مخالفات مرتبطة بالرهن العقاري أعقبت الأزمة المالية العالمية عام 2008. لكن التطورات الأخيرة أعادت إثارة التساؤلات بشأن احتمال وجود ثغرات أخرى في إدارة المخاطر والرقابة الداخلية.
وتضيف هذه القضية تطوراً مفاجئاً إلى موسم نتائج أعمال البنوك الأميركية، الذي شهد يوم الثلاثاء نتائج متباينة لكل من «جيه بي مورغان تشيس» و«غولدمان ساكس» و«سيتي غروب» و«ويلز فارغو»، فيما أخفق «جيه بي مورغان» في تحقيق توقعات الأرباح والإيرادات للمرة الأولى منذ سنوات.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر مباشر الكويت | بنك أوف أميركا يفقد 17% من أرباحه على موقعنا مباشر مصر ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري معلومات مباشر ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر مباشر مصر وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي معلومات مباشر مع اطيب التحيات.