نشكركم اعزائنا المتابعين لموقع ايجبت نيوز ونتمنى قراءة مميزة لهذا الخبر فقدت الأسهم العالمية جزءًا من الزخم الذي دفعها خلال الفترة الماضية إلى الاقتراب من مستويات قياسية، مع عودة المخاوف بشأن التضخم بفعل ارتفاع أسعار النفط وتجدد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وتزامن ذلك مع تراجع مؤشرات رئيسية في وول ستريت وآسيا، بينما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في إشارة إلى زيادة حذر المستثمرين تجاه مسار أسعار الفائدة والاقتصاد العالمي.
وتراجع مؤشر «MSCI» العالمي لجميع الدول، الذي يعد من أبرز المؤشرات لقياس أداء الأسهم العالمية، بنحو 0.2%، مبتعدًا أكثر عن مستواه القياسي بعدما اقترب منه في وقت سابق من الأسبوع، عندما كان يفصله نحو 1.5% فقط عن تسجيل مستوى تاريخي جديد.
النفط يضغط على الأسواقجاء تراجع الأسهم العالمية بالتزامن مع قفزة أسعار النفط، إذ ارتفع خام برنت بنحو 2% ليتجاوز 102 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط 1.6% إلى نحو 89.72 دولار.
وجاءت موجة الصعود في سوق النفط بعد تقارير عن طلب البيت الأبيض من وزارة الدفاع إعداد خيارات لضربات محتملة ضد إيران يمكن تنفيذها قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، إلى جانب توقف جزء من إنتاج النفط في الولايات المتحدة بسبب عاصفة استوائية.
كما زادت التوترات في المنطقة مع تكثيف جماعة الحوثيين المدعومة من إيران هجماتها على السعودية، بما في ذلك استهداف مطارين، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بالتزامن مع استمرار القتال في اليمن.
مخاوف التضخم تعيد حسابات المستثمرينيمثل ارتفاع النفط مصدر قلق للأسواق، لأنه قد يعيد إشعال الضغوط التضخمية ويرفع تكاليف الإنتاج والنقل، وهو ما قد يصعب مهمة البنوك المركزية في خفض أسعار الفائدة أو يدفعها إلى الإبقاء على السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول.
وتأتي هذه التطورات بعدما رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة في اجتماعه السابق بمقدار 25 نقطة أساس، في أول زيادة من نوعها منذ يوليو 2023، وحظي القرار بتأييد جميع المسؤولين التسعة عشر.
وقال ديفيد راسل لدى «تريد ستيشن» إن احتمالات رفع أسعار الفائدة مرة أخرى خلال العام تظل قائمة، في ظل استمرار التضخم فوق المستوى المستهدف وقوة عدد من مؤشرات النشاط الاقتصادي.
ويزيد هذا السيناريو من حساسية الأسهم العالمية تجاه تحركات النفط، خاصة أن ارتفاع عوائد السندات يجعل الأصول ذات الدخل الثابت أكثر جاذبية نسبيًا، ويضغط في الوقت نفسه على تقييمات الأسهم، خصوصًا أسهم النمو والتكنولوجيا.
تراجع الأسهم الأمريكية والآسيويةفي وول ستريت، تراجعت المؤشرات الرئيسية بعد يوم واحد من إغلاقها عند مستويات قياسية، بينما امتدت الضغوط إلى الأسواق الآسيوية.
وانخفض مؤشر «نيكي 225» بنسبة 1.2% في العقود الآجلة، كما تراجع مؤشر «توبكس» الياباني 1.4%، وهبط مؤشر «S&P/ASX 200» الأسترالي 0.6%، بينما انخفض «هانغ سنغ» في هونج كونج 0.7%، وتراجع مؤشر شنغهاي المركب 0.3%.
وفي المقابل، استقرت العقود الآجلة لمؤشر «S&P 500» إلى حد كبير خلال التعاملات الآسيوية.
ولم تكن النتائج القوية لبعض الشركات كافية لدعم السوق، إذ تراجعت أسهم «سامسونج إلكترونيكس» 1.3% رغم تسجيل الشركة أرباحًا قياسية، بعدما جاءت النتائج دون متوسط توقعات المحللين.
السندات تحت ضغط ارتفاع النفطامتدت تداعيات ارتفاع النفط إلى سوق السندات الأمريكية، إذ صعد عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بنحو نقطتين أساس إلى 5.31%، مقتربًا من مستويات لم يشهدها السوق منذ عام 2002.
وتعكس حركة العوائد ارتفاع مخاوف المستثمرين من أن يؤدي استمرار ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة التضخم، وبالتالي تقليص مساحة التحرك أمام الاحتياطي الفيدرالي بشأن خفض أسعار الفائدة.
وفي أسواق السندات الأخرى، تراجع عائد السندات اليابانية لأجل 10 سنوات ثلاث نقاط أساس إلى 3.075%، كما انخفض عائد السندات الأسترالية لأجل 10 سنوات ثلاث نقاط أساس إلى 5.38%.
الأسواق تراقب أوروبا وأسعار الشحنفي أوروبا، استقر اليورو أمام الدولار، بينما واصل المستثمرون متابعة الضغوط المالية في فرنسا وما يمكن أن تسببه من تداعيات على أسواق السندات الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت تكاليف شحن ناقلات النفط العملاقة إلى مستويات قياسية، مع استمرار الاضطرابات الجيوسياسية في أسواق الطاقة، ما يضيف ضغوطًا جديدة إلى تكاليف نقل الخام والمنتجات النفطية.
وتعني هذه التطورات أن الأسواق العالمية تدخل مرحلة أكثر حساسية لتحركات أسعار الطاقة، خصوصًا مع اقتراب موسم إعلان نتائج الشركات الأمريكية، الذي سيختبر قدرة الشركات على الحفاظ على الأرباح والنمو في بيئة تتسم بارتفاع تكاليف التمويل والطاقة.
وبذلك، أصبحت الأسهم العالمية أمام اختبار مزدوج: الحفاظ على مستوياتها المرتفعة في ظل قوة أرباح الشركات، والتعامل في الوقت نفسه مع ارتفاع النفط واحتمالات استمرار الفائدة المرتفعة، وهي عوامل قد تحد من موجة الصعود التي دفعت الأسواق إلى الاقتراب من مستوياتها القياسية.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر أخبار مصر | الأسهم العالمية تتراجع مع تجاوز برنت 102 دولار وقفزة عوائد السندات - ايجبت نيوز على موقعنا مباشر مصر ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري بانكير ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر مباشر مصر وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي بانكير مع اطيب التحيات.